قنص الطفل إبراهيم جلال أثناء عودته من المدرسة
قتل قناص حوثي الطفل إبراهيم جلال، البالغ 14 عامًا، أثناء عودته من المدرسة مع شقيقته في حي الروضة بمنطقة كلابة في تعز.
الجرائم التي ارتكبها الحوثيون — التعليم
قتل قناص حوثي الطفل إبراهيم جلال، البالغ 14 عامًا، أثناء عودته من المدرسة مع شقيقته في حي الروضة بمنطقة كلابة في تعز.
استشهاد الشيخ والداعية المسن صالح حنتوس (70 عاماً) برصاص وحمم قصف مليشيا الحوثي التي حاصرت منزله في مديرية السلفية بمحافظة ريمة، إثر رفضه الخضوع لجبروت الجماعة ومساعيها في طمس
احتجز الحوثيون الخبير التربوي محمد ناجي خماش منذ يونيو 2024، وأبلغوا أسرته بوفاته في 22 أكتوبر من العام نفسه، وفق خبر يمن شباب نت وإفادة الناشط الحقوقي رياض الدبعي التي أوردها
أعلن الحوثيون وفاة التربوي صبري الحكيمي في مارس 2024 بعد نحو ستة أشهر من احتجازه، بحسب بلاغ الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين الذي نشره يمن شباب نت. كان مديرًا سابقًا للتدريب ف
اختطفت أجهزة الحوثيين فضل الهندي، نائب رئيس اللجنة التحضيرية لنادي المعلمين، في 13 سبتمبر 2023 وأفرجت عنه في اليوم التالي، وفق بيان النادي الذي نشره يمن شباب نت. ورد اسمه ضمن
احتجز الحوثيون التربوي محمد مسعد الورافي في مدينة إب لأسابيع في 2022، وفق إفادة الناشط إبراهيم عسقين التي نشرها يمن شباب نت في نوفمبر. كان الورافي يعمل بمدرسة الفجر الجديد للم
استهدف الحوثيون مسجدًا ومدرسة دينية في محافظة مأرب بصاروخين باليستيين، ما خلّف 29 قتيلًا وجريحًا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وفق البيان الحكومي الذي نقلته رويترز.
قُتل سائق دراجة نارية وأصيب خمسة آخرون بقذيفة حوثية سقطت أمام بوابة كلية الآداب في حي العرضي شرقي تعز يوم 21 مارس 2021، وفق مراسل يمن شباب نت. نقل المراسل عن طلاب حالة هلع داخ
أصاب قصف حوثي مدرسة طارق بن زياد المستخدمة لتوزيع مساعدات على أهالٍ ونازحين عائدين في الكدحة يوم 14 مارس 2021، وفق محور تعز كما نقل يمن شباب نت. أورد البيان نحو20 قتيلًا وجريح
أصيب أربعة مدنيين بقصف حوثي أصاب مدرسة بمنطقة أبعر في الصرمين شرقي تعز يوم 26 سبتمبر 2020، وفق مصادر محلية تحدثت ليمن شباب نت. لم تحدد المادة أسماء المصابين أو صفتهم التعليمية
أطلق الحوثيون وحلفاؤهم صواريخ على حي بي كلاس في عدن الصغرى. أصاب أحدها محيط مدرسة المسيلة التي آوت أكثر من مئتي نازح، فقتل حسن زيد. وأصاب آخر منزلًا وأدى إلى بتر ساقي حسين رؤو