تفاصيل الجريمة

عادت أسرة صالح أحمد إلى قرية السعد بعد نزوحها وانسحاب الحوثيين وحلفائهم. في اليوم التالي أصاب لغم روية الضحاك عندما ذهبت لإحضار أغنام الأسرة، ففقدت ساقها اليمنى.

ذهب ابنها محمد صالح لاستطلاع المكان بعد علمه بإصابتها، فانفجر به لغم آخر وقتله. أزال فريق مختص لاحقًا نحو 13 لغمًا مضادًا للمركبات من محيط منزل الأسرة.